

بعد تحقيق شامل استمر لمدة عامين، وجد 48 عاملاً في شركة برنشتاين فون سيلين لتصنيع المسبوكات الدقيقة في أبفيل، كارولينا الجنوبية، أنفسهم محتجزين من قبل المسؤولين الفيدراليين بشبهة انتهاكات الهجرة. وشملت العملية أيضاً توجيه الاتهامات لستة أفراد آخرين، من بينهم اثنان من كبار المدراء في المصنع، في تهم على مستوى الولاية. في يوم الأربعاء، اقتحمت قوى إنفاذ القانون الفيدرالية والمحلية الموقع، بالتعاون مع ضباط الهجرة والجمارك (ICE). يواجه مدير المصنع ومدير الموارد البشرية تهماً بتعمد توظيف المهاجرين غير الشرعيين. أعلن المدعي العام لولاية كارولينا الجنوبية آلان ويلسون عن اعتقالهم، مشدداً على المؤامرة الأكبر لتزوير وثائق الهوية المزورة، والتي شملت بطاقات الضمان الاجتماعي، ورخص القيادة، وأوراق الهجرة المكتسبة من خلال سرقة الهوية. في الوقت الذي بقيت فيه خطوط اتصال الشركة صامتة، أكد المسؤولون أن المدراء المتورطين من المقرر لهم أن يواجهوا إجراءات قانونية كبيرة، مع التركيز على اتهامات المؤامرة الجنائية وتزوير الهوية. ومع ظهور المزيد من الأدلة، يبقى احتمال توجيه اتهامات واعتقالات إضافية وارداً مع تقدم التحقيق. يعتبر برنشتاين فون سيلين منشأة لصب المعادن تستعمل سبائك النحاس والنحاس الأصفر والبرونز، وتقع في غرب كارولينا الجنوبية، بالقرب من حدود جورجيا. كانت المخاوف بشأن تزوير الهوية قضية مستمرة، حيث لم تتلق السلطات المحلية دعماً فيدرالياً كافياً خلال فترة الرئيس بايدن. ومع ذلك، حدث تغيير مع بدء إدارة ترامب التي أدت إلى تعزيز التعاون الفيدرالي. تضمن دور وكالة ICE تقييم الوضع القانوني للعمال المحتجزين، والذين كان من المقرر ترحيل البعض منهم تاريخياً. رغم أن الهدف الأولي لم يتماشى مع العمليات الأخيرة الأوسع للترحيل الجماعي، إلا أن هذه العملية مثلت تطبيقًا مستهدفًا للإنفاذ مشابهًا لضبطيات تهريب المخدرات، مع التركيز على جانبي العرض والطلب للوثائق المزورة. التحديات المرتبطة بحقوق الإنسان، بما في ذلك مداخلات من الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية في كارولينا الجنوبية، تنتقد الأبعاد الأخلاقية لهذه التصرفات بالنظر إلى الخطر الذي تمثله على الحريات والاضطرابات الأسرية التي تسببها. تستمر الحوارات المحلية في ضوء كيفية توافق مثل هذه الإجراءات مع الروايات الوطنية الأوسع للإنفاذ، داعيةً إلى الاعتراف بالحقوق بغض النظر عن حالة الهجرة.