

في تحول دراماتيكي للأسواق المالية، شهدت انخفاضات كبيرة حيث سجل مؤشر ناسداك المركب أكبر تراجع له في أكثر من عام، حيث انخفض بنسبة تزيد عن 4% استجابة لعملية بيع في أسهم شركات أشباه الموصلات وارتفاع عوائد سندات الخزانة. كان هذا الاضطراب في السوق ناتجا عن تقرير الوظائف من مكتب إحصاءات العمل، الذي كشف عن نمو قوي في التوظيف يفوق التوقعات. ارتفعت الوظائف غير الزراعية بمقدار 172,000، مما أثار مخاوف من زيادة وشيكة في معدلات الاحتياطي الفيدرالي— وهي مخاوف عززها مؤشر FedWatch من CME، الذي وضع احتمال زيادة أسعار الفائدة في ديسمبر بنسبة تقارب 70%. شهدت شركات قطاع أشباه الموصلات الكبرى مثل Broadcom وMarvell Technology وMicron Technology تراجعاً حاداً في قيم أسهمها، مما زاد من هبوط السوق. وانتشرت الأخبار في سوق العملات الرقمية أيضًا، حيث شهد بيتكوين انخفاضًا بنسبة 15% تقريبًا خلال الأسبوع الأول من يونيو ليهبط دون 63,000 دولار. كما بلغت الإيثريوم مستويات انخفاض لم تُرَ منذ أبريل 2025، حيث واجهت الأصول الرقمية عمليات بيع كبيرة. أدت الزيادات في التكاليف المرتبطة بالطاقة، المرتبطة جزئياً بالتوترات الجيوسياسية في إيران، إلى ارتفاع نسبة التضخم إلى 3.8%، مما ساهم في فشل نمو الأجور في مواكبة ارتفاع الأسعار. ومع إشارات المؤشرات الاقتصادية إلى احتمال تعديل معدلات الفائدة، تستعد الأسواق والمستثمرون لتغييرات في الاستراتيجيات المالية.