

في حملة قمع بارزة، نفذت قوات إنفاذ القانون في لوس أنجلوس عملية شاملة في حديقة ماك آرثر، وهي نقطة ساخنة شهيرة لتجارة وتعاطي المخدرات. كانت المنطقة، التي كانت تاريخيًا جوهرة للمدينة، تعاني من الجرائم والإدمان، خاصة بعد الثمانينيات. وشملت عملية الخميس وجودًا كبيرًا للشرطة استهدف متعاطي المخدرات، ولا سيما الذين يدخنون الفنتانيل في الأماكن العامة. يمثل هذا تحولًا استراتيجيًا من الجهود السابقة التي ركزت بشكل رئيسي على موردي المواد المخدرة وقادة العصابات، بما في ذلك عصابة الشارع 18 والمافيا المكسيكية المرتبطة بكارتيل سينالو. الإجراءات السابقة هذا العام أدت إلى اعتقال شخصيات رئيسية، بما في ذلك الزعيمة المزعومة للعمليات المعروفة بـ 'الأمهات'، ومصادرة كميات كبيرة من الميثامفيتامين والفنتانيل، إلى جانب النقود والأسلحة النارية. تؤكد الجهود الأخيرة على التزام مستمر باستعادة الحديقة، مع خطط لاستضافة فعاليات عالمية تمثل ضرورة إحياء المنطقة. تهدف قوات إنفاذ القانون إلى مواصلة هذه العمليات الشاملة لردع تعاطي المخدرات في الأماكن العامة، وهو ممارسة لم تشهد الكثير من التدخل في الماضي. الحديقة، التي كانت ذات يوم مساحة عامة مرموقة تضم بحيرات ومرافق ثقافية، سقطت في سوء السمعة مع تصاعد العنف وتجارة المخدرات. في عام 1990 وحده، تم الإبلاغ عن حوالي 30 جريمة قتل. مع هذا التركيز المتجدد، يصر المسؤولون على استعادة حديقة ماك آرثر إلى مكانتها السابقة، متوازنين بين سلامة المجتمع والتجديد الثقافي والترفيهي.