

في 3 يونيو، وقعت حادثة دراماتيكية في مطار الكويت الدولي عندما أصبح المبنى رقم 1 مركزًا لهجوم مدمر. وقد أصدرت المديرية العامة للطيران المدني لقطات يُفترض أنها التقطت اللحظة التي اصطدمت فيها طائرة بدون طيار إيرانية بالمبنى، مما تسبب في خسائر كبيرة في الأرواح والأضرار في البنية التحتية. أفادت وزارة الخارجية الكويتية بأن الاصطدام أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل، وإصابة آخرين. كما أثر الهجوم على المنشآت الحيوية المجاورة، بما في ذلك البعثات الدبلوماسية. ومع ذلك، لم يتم الكشف عن تفاصيل عدد الضحايا. وفي خلاف متزايد حول أصل الحادث، دحضت إيران الاتهامات بأنها استهدفت المطار. وأفاد الحرس الثوري الإسلامي أن الدمار نجم عن عطل في نظام صواريخ باتريوت الأمريكي. ووفقًا للحرس الثوري الإيراني، فإن الصاروخ الأمريكي الذي كان يستهدف اعتراض هجمات إيرانية على قواعد أمريكية في الكويت، أصاب المبنى عن طريق الخطأ. في السابق، كانت التوترات شديدة بسبب الضربات الانتقامية العنيفة بين الولايات المتحدة وإيران. وأعلن الحرس الثوري الإيراني عن ضربات على منشآت أمريكية في الكويت والبحرين، مهددًا بشكل خاص قلب العمليات البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط. وجاءت هذه الإجراءات ردًا على هجمات عسكرية أمريكية على جزيرة قشم، مما زاد من تعقيد الوضع الجيوسياسي المتوتر بالفعل في المنطقة. ووصفت وزارة الحرب الأمريكية أن الصواريخ الإيرانية الموجهة إلى الكويت لم تصل إلى أهدافها المقصودة، حيث أفيد بأن بعضها تعطلت أو تفكك في الجو. وفي الوقت نفسه، ظلت ادعاءات الدفاع الكويتي ثابتة، مشيرة إلى أن إجراءاتها ضد الطائرات والصواريخ دون طيار كانت نشطة خلال الاضطرابات. وتبرز هذه الحادثة التوازن الأمني الهش في الشرق الأوسط، حيث يبرز تبادل الاتهامات وزيادة فقدان الثقة والإمكانية الكامنة لمزيد من الصراع.