

أطلقت الحكومة الليتوانية، عبر وزارة الاقتصاد والابتكار بقيادة الوزير إدفياس جريشكاس، مبادرة رائدة تهدف إلى تعزيز قدرات البلاد في الدفاع التكنولوجي. تم الإعلان عن مسابقة استراتيجية بميزانية قدرها 3 ملايين يورو. الهدف الرئيسي هو تصميم وتطوير أدوات متقدمة يمكنها بشكل فعال مكافحة التهديدات الناجمة عن تهريب بالونات الأرصاد الجوية وتوغلات الطائرات بدون طيار، والتي تم تحديدها كتحديات أمنية متزايدة. تؤكد الوزارة على أهمية الحلول الابتكارية التي توفر آلية دفاع شاملة تتضمن طبقات متعددة وأنظمة قوية. يشير النداء للحصول على مقترحات إلى الحاجة إلى أنظمة تستهدف ليس فقط البالونات ولكن تقدم أيضًا حلول دفاع جوي شاملة ضد الطائرات دون طيار وغيرها من التهديدات الجوية، مما يجعل المبادرة محددة وقابلة للتكيف مع سياقات الأمن المتغيرة. أوضح الوزير جريشكاس التزام الحكومة بتعزيز عملية تقديم عروض تنافسية وشفافة. ستتاح قريبًا للشركات المهتمة فرصة المشاركة في مرحلة ما قبل المنافسة. تم تصميم هذه المرحلة التحضيرية لجمع المواصفات الفنية وضمان تلبية المتطلبات التكنولوجية بطريقة فعالة ومبتكرة. المشاركة مفتوحة للفائزين السابقين في مناقصات مماثلة، مما يسمح لهم بجلب الخبرة والنجاح السابقين لهذا المشروع، بينما يُشجع الشركات الجديدة أيضًا على تقديم أفكار وحلول جديدة. يهدف هذا النهج الشامل إلى رفع مستوى العروض المقدمة وضمان استغلال أفضل الحلول وأكثرها ابتكارًا. تُعتبر هذه المبادرة جزءًا من استراتيجية وطنية أوسع لتعزيز مقاومة ليتوانيا ضد التهديدات غير التقليدية وتأمين أجوائها بفعالية. تشير الوزارة إلى أن التطوير الناجح لهذه التقنيات يمكن أن يعزز بشكل كبير البنية التحتية الدفاعية للبلاد، مع تطبيقات محتملة تمتد خارج الحدود الوطنية لدعم جهود الأمن الدولي أيضًا. تبقى الحكومة الليتوانية ثابتة في مهمتها لدمج التكنولوجيا المتقدمة في أطر الدفاع الوطني، مما يعزز السلام والأمن. يمثل هذا المشروع الذي يكلف 3 ملايين يورو خطوة محورية في تحقيق هذه الأهداف، ويعزز مكانة ليتوانيا كدولة استباقية وتفكر بإيجابية في مجال الابتكار التكنولوجي والأمن.